|
انتقل الى الصفحة : 1, 2  |
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
copilo عضو مميز

   العمر : 36 سجّل في : 19 أبريل 2008 عدد المساهمات : 107 العمل/الترفيه : lawer المزاج : very good
| موضوع: أدبيات Copilo السبت يونيو 14, 2008 3:26 pm | |
| قيل أن مشاكل الانسان أربعة تبدأ بحرف الميم، اثنتان تنتهي بتقدم العمر واثنتان تلحقه لما بعد القبر وهي: 1- موائد 2- مناكح
3- مراتب 4- مكاسب |
|
 | |
copilo عضو مميز

   العمر : 36 سجّل في : 19 أبريل 2008 عدد المساهمات : 107 العمل/الترفيه : lawer المزاج : very good
| موضوع: رد: أدبيات Copilo الأحد يونيو 15, 2008 11:03 pm | |
| حدث في بلادنا مرة على أيام أحد الولاة أن أرادوا فتح طريق خاص لأغراض الحرب ودعوا بعض النافذين في القرى للتبرع بالأعمال، ولما وجدوا تقاعسا ملموسا حاولوا تكرار الطلب ولكن لم يجدوا تجاوبا كافيا، إذا فما العمل? تقدم أحد الشبان وطلب من الوالي وضع هذا الأمر على عاتقه، فوعده الوالي بهدية " حرزانة" في حال نجاحه. فكتب هذا الشاب لوجهاء القرية ولكل واحد رسالة جعل مطلعها: " حضرة الشيخ فلان المبجل كذا وكذا وكذا" هب الوجهاء وجندوا أتباعهم وما هي إلا فترة وجيزة حتى كانت الطريق أو المعبور قد تم شقه على أكمل وجه. ومنذ ذلك الحين دُعي هؤلاء ب " مشايخ المعبور" وما زال أحفادهم يتناسلون ويتركون " دخيرة " لكل الأجيال |
|
 | |
copilo عضو مميز

   العمر : 36 سجّل في : 19 أبريل 2008 عدد المساهمات : 107 العمل/الترفيه : lawer المزاج : very good
| موضوع: سرعة البديهة الإثنين يونيو 23, 2008 4:29 pm | |
| سرعة البديهة حدث مرة أن كان أحد المتصرفين (لعله واصا باشا) أن توفيت والدته، وقد عرفت بسوء أخلاقها وأنها كانت تحرضه على القتل والتنكيل وسرقة أموال الناس، حتى صار موتها أمنية عند الكثرين من الناس وكبار القوم. لما توفيت هذه المرأة تنفس الناس الصعداء، إلا أن خوفهم من المتصرف جعل الوفود الشعبية تتقاطرعلى دارته معزية، ومتظاهرة بالحزن الشديد عليها. وفي هذه الأثناء حضر وفد من وجهاء أحدى القرى يترأسه أحد الأدباء، الذي وقف خطيبا أمام المتصرف وكان يُظهر الحزن ويكتم الفرح الشديد، وبزلة لسان جعلت المتصرف يهم بسحب سيفه ليقطع رأس الأديب الذي زل لسانه قائلا أمام التصرف: " الحمد لله". وما هي إلا دقيقة وتحل الفاجعة إلا أن الأديب استدرك سريعا ويد المتصرف امتدت إلى سيفه، فقال الأديب بعد أن أدرك خطأه الفادح: " الحمد لله الذي جعلكم تقفون على قبرها أعزاء ولم يجعلها تقف على قبركم ذليلة". أنفرجت أسارير المتصرف لهذا المدح، وهدأ روع الحضور على حياة هذا الأديب الفذ، الذي خلص نفسه من ورطة كبيرة بحسن بديهيته وسرعة خاطره. وسجل التاريخ هذه الحادثة في دفترالخلود |
|
 | |
copilo عضو مميز

   العمر : 36 سجّل في : 19 أبريل 2008 عدد المساهمات : 107 العمل/الترفيه : lawer المزاج : very good
| موضوع: 3 اصدقاء و 3 أعداء الثلاثاء يونيو 24, 2008 4:39 pm | |
| 3 اصدقاء و 3 أعداء
قيل أن للمرء ثلاثة أصدقاء وثلاثة أعداء. أصدقاءه هم: صديقه، صديق صديقه، وعدو عدوه. أما أعداءه فهم: عدوه، وصديق عدوه، وعدو صديقه
|
|
 | |
copilo عضو مميز

   العمر : 36 سجّل في : 19 أبريل 2008 عدد المساهمات : 107 العمل/الترفيه : lawer المزاج : very good
| موضوع: رد: أدبيات Copilo الخميس يونيو 26, 2008 2:43 pm | |
| يحكى أن شابا كان عاشقا إحدى الفتيات، وكان يأتي كل مساء ليناجيها وكان عليه أن يقفز من فوق بئر ماء، وكان في كل مرة ينجح ما عدا في المرة الأخيرة حيث سقط في البئر وكانت الآخيرة. وفي اليوم التالي تم انتشاله جثة هامدة، وعند تشييعه كان الندابون يودعونه بالبكاء والندب، وقد وضع له بعض الصبية " المتشيطنين هذه الردة" " من دقلك على الكرنيطة (Clarinette) يل كنت تفز على حيطا كل مرة كنت تنطا وهل مرة ما فيك نطيطا ومنين عرفنا إنك غارق لولا ما تفوش البرنيطة"?!. |
|
 | |
layla مشرفة متميزة

   العمر : 33 سجّل في : 10 ماي 2008 عدد المساهمات : 127 العمل/الترفيه : Engineer المزاج : very good
| موضوع: رد: أدبيات Copilo الأحد يونيو 29, 2008 9:21 pm | |
| جميلة هذه الأدبيات التي تكتبها لنا يا عزيزنا كوبيلو.
نحن بانتظار المزيد |
|
 | |
copilo عضو مميز

   العمر : 36 سجّل في : 19 أبريل 2008 عدد المساهمات : 107 العمل/الترفيه : lawer المزاج : very good
| موضوع: رد: أدبيات Copilo الأحد يونيو 29, 2008 10:35 pm | |
| يقول المثل الصيني: أصعب الأمور ثلاثة: 1- أن تحاول أن تنام ولا تقدر. 2- أن تحب شخصا وهو لا يُحبك. 3- أن تنتظر شخصا ولا يأتي. |
|
 | |
copilo عضو مميز

   العمر : 36 سجّل في : 19 أبريل 2008 عدد المساهمات : 107 العمل/الترفيه : lawer المزاج : very good
| موضوع: الكلام الذي يحتوي المدح والهجاء الثلاثاء يوليو 08, 2008 4:06 pm | |
| جاء شاعر إلى أحد الخياطين وكان أعورا(يرى بعين واحدة) وطلب منه أن يخيط له قباءً(ثوب ممدود، وقد جمعت جيمع أطرافه)، وسأله كم يريد ثمنه، فقال له الخياط: أريد كذا وكذا، فوجد الشاعر أن الثمن غاليا، فسأل الخياط أن يعطيه ثمنأ أفضل فرفض ولكنه قال له، إذا أعطيتني بيتا من الشعر لا أعرف فيه إن كنت تمدحني أو تهجوني، لا أخذ منك ثمن الثوب، فوافق الشاعر. بعد مدة حضر الشاعر ليستلم ثوبه، فسأله الخياط عن بيت الشعر، فأنشده: " خاط لي زيدا قباء ==== ليت عينيه سواء" فاحتار الخياط في هذا الشعر الذكي، ولم يدر أيقول له ليته كان يرى بعنيه، وأو أنه يدعو عليه أن يكون أعمى. ===================================================== جلس زوجان مع صديق لهما على مائدة الغداء وبدأوا يتبادلون أطراف الحديث، وفجأة قالت الزوجة للصديق، بالله عليك، هل تقدر أن تمدحني وتهجوني، وتمدح زوجي وتهجوه في جملة واحدة? ضحك الصديق وتوجه بالكلام لزوجها قائلاً: " قديشك مزوق" (يقصد في اختيار زوجته) ثم قال للزوجة: " وانت قديشك مانك مزوقا". فتعحب الزوجان من بلاغة هذا الصديق. |
|
 | |
copilo عضو مميز

   العمر : 36 سجّل في : 19 أبريل 2008 عدد المساهمات : 107 العمل/الترفيه : lawer المزاج : very good
| موضوع: رد: أدبيات Copilo السبت يوليو 12, 2008 3:27 pm | |
| التاريخ قيل لكي يكون التاريخ موضوعي يجب أن يكتبه مؤرخ غريب، غير منتمي إلى فئة لها يد في الأحداث، لذا شكك البعض في مصداقية الحوادث التاريخية، ولا يُخفى على أحد مسألة كتابة التاريخ في لبنان، وقصتها الشائقة. ننقل هنا قولا للشاعر العراقي الكبير معروف الرصافي " فما كتب التاريخ في جل ما حوت === لقرائها إلا حديث ملفقً نظرنا لأمر الحاضرين فرابنا === فكيف في امر الغابرين نصدق" |
|
 | |
سليمان المدير العام

سجّل في : 13 مارس 2008 عدد المساهمات : 539
| موضوع: رد: أدبيات Copilo الأحد يوليو 13, 2008 10:24 am | |
| كوبّيلو مهم ومحبوب***الموقع كلو بيدعيلو يضل يرش علينا طيوب***وشكرا خيي كوبيّلو
حلو الأدب والله |
|
 | |
copilo عضو مميز

   العمر : 36 سجّل في : 19 أبريل 2008 عدد المساهمات : 107 العمل/الترفيه : lawer المزاج : very good
| موضوع: شكوى ضد الله الإثنين يوليو 14, 2008 3:45 pm | |
| تحية من القلب للشاعر الكبير ومدير الموقع سليمان طراد.
شكوى ضد الله في يوم من الآيام وبينما أحدى القضاة يتصفح ملفاته اليومية ليبدأ بعمل القضاء وقعت يده على ملف غريب جعل عينيه تشخصان به، وشفتيه ترتعبان من موضوعه، وقلبه يرتجف من جرآة صاحب الدعوى ووقاحته!!!! فتح عينيه ليقرأ ما قرأه بسرعة بادئ ذي بدء. المدعي: فلان. المدعى عليه: الله. نوع الدعوى: التظلم من الإساءة المتواصلة. صرخ القاضي على الجند فهرولوا بسرعة البرق إليه، وأصدر الأوامر بجلب صاحب الدعوة مكبلاً بالأصفاد، واجتمعت هيئة المحكمة مع رئيسها وعدد كبير من القضاة، وحضر المدعي ووقف أمام الجميع، لمعالجة هذه الدعوة الغريبة والفريدة من نوعها، فصرخ القاضي: هل هذه الدعوة المقامة ضد الله هي لك? - نعم يا سيدي، أجاب المدعي بصوت مرتفع دون خوف. - أتتجرأ يا هذا وتشتكي على الله. - نعم يا سيدي، أنا إنسان متعبد، ولكن هذا الله لا يأتيني إلا بالأمور السيئة والمصائب. - سأل القاضي بحدة، ولماذا رفعت دعواك على الله أمامي، أتظنني سأحكام الله? - رد المدعي: يا سيدي القاضي، رأيت هذا الله يرميني ببعض العقوبات، ولما علمت أنك رجل لا تخاف الله، ولا تقيم له وزنا في أحكامك،وتظلم ولا تسأل عنه، قلت في نفسي إنك الرجل المناسب لأرفع دعواي على الله أمامك. ولم أرفعها أمام سواك من القضاة لأني علمت أنهم أتقياء يخافون الله، أما أنت فلا تخاف الله. أطرق القاضي برأسه إلى الأرض، وسمرت فيه عيون رفاقه من القضاة، وتاب القاضي بعد ذلك وعرف أن خوف الله في أحكام القضاء من اسباب العدل والرحمة. |
|
 | |
copilo عضو مميز

   العمر : 36 سجّل في : 19 أبريل 2008 عدد المساهمات : 107 العمل/الترفيه : lawer المزاج : very good
| موضوع: الراحة الحقيقة الأربعاء يوليو 16, 2008 3:52 pm | |
| قديما قيل: الراحة الحقيقة هي: راحة الجسم في قلة الطعام، راحة النفس في قلة الآثام، (في عدمها) راحة القلب في قلة الاهتمام، وراحة اللسان في قلة الكلام.
=================
في قديم الزمان وسالف العصر والأوان عن ملك أراد أن يمازح جلسائه من الملوك والأمراء في وليمة كبيرة أعدها لهم وقد ذبح لهم عدة أبقار وأغنام... طلب من خادمه أن يختار ذبيحة ويأتيه بأفضل ما فيها بطبق من ذهب، فبعد قليل حضر الخادم وكم كانت دهشة الملك والحضور، عندما رأي في الطبق الذهبي " لسان"، فسأل الخادم، فأجابه: إن اللسان هو أفضل ما في الإنسان لأن بالكلام الجميل والمهذب يحمي صاحبه ويقيم له الأصحاب والخلان. أُعجب الملك بفطنة خادمه، وطلب منه أن يأتيه بأحقر عضو من ذبيحة ثانية. ذهب الخادم برهة ثم عاد، وكم كانت دهشة الملك وخلانه عندما رأي في الطبق لسان ثانٍ، وقد ظن أن ألخادم يسخر منه، غير أن الخادم قال للمك: يا سيدي الملك، إذا كان اللسان أشرف عضو في الإنسان فهو بالتالي أبخس عضو أيضا، إذا كان الكلام قبيحا، جعل صاحبه قبيحا. |
|
 | |
copilo عضو مميز

   العمر : 36 سجّل في : 19 أبريل 2008 عدد المساهمات : 107 العمل/الترفيه : lawer المزاج : very good
| موضوع: في التفائل الثلاثاء يوليو 22, 2008 2:06 pm | |
| في التفائل والايجابية
يُحسن على المرء أن يكون متفائلا، لا متشائما ويُسمى المتشائم بالمتطير( كان العرب يضربون الطير بالحصى فإذا طار يمينا تفائلوا، وإذا طار شمالا تشاءمو، من هنا أتت كلمة المتيمن التي تعني التفائل)، لكن التفاؤل يجعل الحياة سعيدة وقديما قيل: " كن جميلا ترى الوجود جميلا". وفي التفائل يمكنك أن تكون ايجابيا، أي ترى الأمور الإيجابية حتى في الأمور السلبية، وقد قيل أن الساعة ( ساعة اليد مثلا) التي تعطلت تصدق مرتين أي إذا كانت قد توقف على الساعة الوحدة فهي تصدق عندما تكون الساعة واحدة في النهار والليل. " تفاءلوا بالخير تجدوه". |
|
 | |
copilo عضو مميز

   العمر : 36 سجّل في : 19 أبريل 2008 عدد المساهمات : 107 العمل/الترفيه : lawer المزاج : very good
| موضوع: الطابور الخامس الخميس يوليو 24, 2008 4:54 pm | |
| الطابور الخامس
كثيرا ما نسمع هذه العبارتين في الحديث عن المتحاورين أو المتحاربين فيقولون في الذي يُفسد الأمور بينهما أنه الطابور الخامس، فما أصل هذا القول?
هم جماعة من أنصار العدو السريين يقومون بأعمال التجسس أو التخريب ضمن خطوط الدفاع أو حدود البلاد. استخدم التعبير، أول ما استخدم، عام 1936 خلال الحرب الأهلية الإسبانية، أطلق هذا التعبير بعض مؤيدو الجنرال فرنكو الذي كان يقود أربع فرق من الجيوش، أو أربع طوابير، وكان هناك مَن اندس بينهم وصار يطلق الأشاعات التي تحبط عزيمة الجيش وقد أثرت هذه الإشاعات تأثيراً كبيراً في معنويات الجيش، فأُطلق هذا التعبير " الطابور الخامس" دلالة على أن مطلقي هذه الإشاعات والقائمين بأعمال التجسس هم طابور كطوابير الجيش. صارت هذه اللفظة متداولة حتى يومنا هذا. |
|
 | |
copilo عضو مميز

   العمر : 36 سجّل في : 19 أبريل 2008 عدد المساهمات : 107 العمل/الترفيه : lawer المزاج : very good
| موضوع: مصيبة كبيرة وخسارة قليلة الإثنين يوليو 28, 2008 2:57 pm | |
| مصيبة كبيرة وخسارة قليلة
يحكى عن أحد الديكتاتوريين أنه قام يوما بزيارة إحدى المدارس يسأل عن أحوال التلاميذ، ولما دخل إلى قاعة الدراسة، أراد أن يمتحن التلاميذ بعد أن أطمأن من إدارة المدرسة أنها تدرس تلامذتها كيفية محبة هذا القائد العظيم الذي بنى القصور لنفسه على حساب الشعب ولقمة عيشه... وفي داخل القاعة الدراسية أراد أن يسأل الأطفال سؤالا صعبا ليرى مدى ذكاءهم وهو الطامح لتوظيف هذا الذكاء في المستقبل من أجل طاعتها الدائمة، فسألهم: مَن منكم يخبرني عن حدث إذا ما وقع كان مصيبة ولكنه ليس بخسارة. فانبرى أحد الأطفال وقال له: سقوط حائط المدرسة على التلاميذ. أجابه الدكتاتور: هذا ليس ليس مصيبة ولكنه خسارة كبيرة. ثم قال تلميذ ثانٍ: مقتل ألف جندي من الجيش أجاب الدكتاتور: هذه مصيبة ولكنها ليست خسارة كبيرة. وفجأة رفع أحد الصبية يده، فأومأ له الرئيس المبجل بالإيحابة، فقال الصبي: أنا أعرف يا سيادة الرئيس ماهي المصيبة الكبيرة ولكنها ليست خسارة كبيرة وهي، أنك عندما تجتمع مع حاشتك وأولادك ووزرائك في القصر الجمهوري أن يحدث انفجار كبير يقضي عليكم جميعا، وعند ذلك ستكون مصيبة كبيرة ولكنها خسارة صغيرة. سكت الدكتاتور وقطب حاجبيه، وفكر في الأمر.. وغادر القاعة.. ويُقال أن هذا الصبي عندم كبر كان أحد ضحايا ذلك الدكتاتور، الذي عاد وصح فيه قول الشاعر: " ما من يد إلا ويد الله فوقها== وما من ظالم إلا سيبلى بأظلم" ===========================================================
يحكى عن عدالة هذا الدكتاتور أن أحد الدملوماسيين الأجانب عندما كان يوقم بنزهة ومعه حراس ذلك الدكتاتور المبجل أن شاهد رجل قد شنق في شجرة وقد تدلى جسمه فوق الطريق العام، فتعجب وسأله عنه، وعما فعل ليتم اعدامه هكذا? فأجاب أحد المرافقين من حاشية ذلك الدكتاتور? إن رجل يستحق هذا العقاب الشنيع. قال الدملوماسي: وماذا فعل? أجاب المرافق: ماذا فعل لا ندري! ولكننا نفذنا الحكم فيه الان وبعد اسبوع ستعقد جلسة المحاكمة وسوف أخبرك بجريمته. |
|
 | |
|